أحمد بن علي القلقشندي

409

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

39 - ( يوم ملهم ) - كان بين بني تميم وبني حنيفة . 40 - ( يوم دأب ) - كان لبني يربوع على بني كلاب ، ( قيل : يوم منفح ) . 41 - ( يوم زرود ) - كان بين بني تغلب وبني يربوع « 1 » . 42 - ( يوم الرقم ) - كان بين بني فزارة وبني عامر « 2 » . 43 - ( يوم طوالة ) - كان بين بني عامر وبني غطفان . 44 - ( يوم بعاث ) - كان بين بني الأوس والخزرج « 3 » ، وله ذكر في صحيح البخاري . 45 - ( يوم النباج ) - كان لبني تميم على بني شيبان . 46 - ( يوم الدرك ) - كان بين الأوس والخزرج . 47 - ( يوم الوقد ) - كان لبني تميم على بني عامر بن صعصعة . 48 - ( يوم الهرير ) - كان بين بني بكر وبني تميم . 49 - ( يوم الهبات ) - كان لعبس على فزارة . 50 - ( يوم نجران ) - كان لبني تميم على بني الحارث بن كعب . 51 - ( يوم واردات ) - كان بين بكر وتغلب . 52 - ( يوم ذي الإبل ) - كان لتغلب على لخم وعمرو بن هند . 53 - ( يوم الذنائب ) - كان لغسان على لخم ونجران . 54 - ( يوم سفوان ) - كان لجعدة وقتير على النعمان بن المنذر ولخم . 55 - ( يوم قبا ) - كان بين الأوس والخزرج .

--> ( 1 ) ليربوع من تميم ، على تغلب من ربيعة . وزرود : رمال بطريق الحاج من الكوفة . وسببه أن حزيمة بن طارق التغلبي أغار على بني يربوع وهم بزرود فاستاق إبلهم ، فأتى الصريخ بني يربوع فركبوا في أثره وهزموه واستنقذوا ما كان قد أخذ وأسروا حزيمة بن طارق واختصم في أسره اثنان : أنيف بن جبلة الضبي وكان غريبا في بني يربوع ، وليس معه من قومه أحد ، وأسيد بن حناءة السليطي فاختصما إلى الحارث بن قراد فحكم : ان جز ناصيته لا نيف ، وان لا سيد عنده مائة من الإبل ، فرضيا بذلك . ( 2 ) لغطفان على بني عامر ، والرقم جبال دون مكة بديار غطفان . ( 3 ) وأنما سمي ببعاث لان الأوس طلبوا من الخزرج ان يوقفوا الحرب فطلب الخزرج منهم رهائن فبعثوا لهم بأربعين غلاما منهم ففرقهم الخزرج في دورهم .